English

قالوا في أكرم زعيتر

 

كان الفقيد في كل مراحل حياته ملأ السمع والبصر... مجاهد ومناضلاً وطنياً وقومياً، وكاتباً وخطيباً تزدهر ببيانه الصحف والمنابر، ووزيراً وسفيراً يرفع صوته في المحافل الدولية دفاعاً عن حقوق وطنه وأمته. وكان طبيعياً أن تنشأ بينه وبين العديد من المسؤولين، ورجال الفكر والأدب والصحافة في العالم العربي وفي الأقطار الأجنبية علاقات مودة واحترام انعكست في رسائل وجهت إليه، أو مقالات كتبت ضمن يومياته التي كان يكتبها بانتظام، وقد رأينا أن نختار مجموعة من هذه الرسائل والمقالات لنشرها في هذا الكتاب، اعترافاً بفضل كاتبيها من ناحية، وإبرازاً للمزايا الفريدة في شخصية أكرم زعيتر وكيف رآها وعبّر عنها معاصروه.

 أمين نخلة سامي الكيالي

الحسين بن طلال

بدوي الجبل سعيد عقل

لطفي ملحس

يوسف صارمي محمود سيف الدين الإيراني

 أبو سلمى

يوسف الصارمي بدوي الجبل نذير فضة
يوسف ابراهيم يزبك علال الفاسي  د. أحمد فؤاد الأهواني
الدكتور منوال يونس خليل السكاكيني وديع فلسطين
ماري عجمي بدوي الجبل جورج صيدح
 الشيخ مصطفى السباعي أنور العطار سامي الكيالي
 الشاعر عمر أبو ريشة عزيز باشا أباظة نظير زيتون
 الشاعر القروي رشيد سليم الخوري نصري سلهب محمد علي الحوماني
ظافر القاسمي نظير زيتون
 اللورد كارادون هلال التاجي

عبداللطيف الخشن

  نصري سلهب

مارون عبود

   د. أسامة عانوتي

د. جورج حنا

  حسن التل

الياس قنصل

  محمد صلاح الدين حسين مروة
  الشاعر القروي وجيه الجفار
  كامل مـروة إميل داغر

 

معالي الأخ الأستاذ أكرم زعيتر المحترم

رئيس اللجنة الملكية لشؤون القدس

 برقيتك الرقيقة مرآة صدق وعنوان وفاء، تجيء إلينا من رجل مفكر ومجاهد وعالم، كان لوطنه ولأمته الأمين على ولائه والعنيد في انتمائه، ولم يزل يعطي بعمق المفكرين وأمانة العلماء وشجاعة المجاهدين، وقد ربطتنا بك دائما رسالة الثورة العربية الكبرى، وشرف الجهاد من أجل فلسطين وقدسنا الشريف.

 أشكر لك مشاعرك الطيبة، وأسال الله أن يحفظك كما عرفناك المواطن العربي الجاد في نضاله، والكريم بعلمه وفكره وعطائه، لكل ما فيه خيرنا جميعاً وطناً ورسالة وأمة.

                   أخوك 

              الحسين بن طلال

  ******************

سألني ابني: من هو أكرم زعيتر... فقلت: هو ثورة... أنه بركان. أنه خطيب أريب.. غمر البديهة... ينضح ماء عن قومه بما اوتي من حرارة العقيدة وجميل البيان... وصفاء الإيمان... وقوة اليقين.

              لطفي ملحس

****************** 

سفير أدباؤنا ... الكاتب العربي الكبير الأستاذ أكرم زعيتر الذي تخفق الألوية في رحابه. عاش القضية العربية وعاشت قضية فلسطين قضية العرب الوحيدة في قلبه. وهو بعد هذا رفيق الدرب، انى تنقل في أرجاء الكون فهو ينعم في ظل وطنه وينعم الوفاء والإخاء والبيان في ظله.   

               أبو سلمى

******************

إن الاستاذ أكرم زعيتر ثروة إسلامية وعربية كبيرة، ومدرسة فريدة لم يتبق منها إلا القليل ونبع أخلاق وجيل قديم يؤمن بروح الله.

               نذير فضة

******************

أعجبني ما في الكتاب من صراحة وجرأة، كأنه حديث القلب أو صدى النفس، وهذا هو الأدب الصحيح الذي يصدر عن انفعال ويعبر عن العاطفة الصادقة.

           د. أحمد فؤاد الأهواني

******************

 أكرم زعيتر مجاهد من أكبر مجاهدي فلسطين وابن من أبر أبنائها وخطيب من أخطب خطبائها وأديب من أقوى أدبائها... ديباجة ونصاعة بيان. رجل يتقد حيوية وينبض حماسة ويلتهب غيرة لا يعرف لنشاطه حدوداً ولا تحصر لعمله قيوداً... إذا اسندت إليه مهمة خدمة وطنه قبل التكليف وسار في طليعة الصفوف لأنه فارس مغوار يتصف بشجاعة نادرة ويتحلى فضلاً عن ذلك بنبل في الخلق ووفاء للصاحب وإيمان بعقيدته وتفان في أداء الواجب.

               وديع فلسطين    

       المقطم 13 فبراير 1951

******************

أكرم زعيتر... خطيب مصقع فصيح اللسان، بليغ البيان، لا ينضب معينه مهما تكاثر عليه الوراد ولا يخطئ سهمه مهما تباعد المرمى.

انه رعيل صادق. صدق شعوره... وصدق عقيدته... وصدق بيانه.. وصدق رسالته.. وصدق قومه... انه أمة في رجل.

خصه الله بصبر لا ينفذ وبجذوة لا تخمد على اشتداد الصدمات وتعاقب النكبات.

ان قلم أكرم زعيتر من أقوى الأقلام العربية وأسلوبه السخي في المعنى مقل في المبنى، يفصل الكلام على قياس الفكر، ويلبس المعنى أضيق الأثواب حتى لا تستطيع أطرافه أن تمتد على بحبوحة اللفظ.

            جورج صيدح

******************

الأستاذ أكرم زعيتر... أديب حر... وخطيب مفكر... عاش طوال حياته في نضال قوي وعنيف في سبيل الفكرة العربية الحرة.

          سامي الكيالي

******************

أكرم زعيتر... علم من أعلام البيان العربي والجهاد العربي والنضال القومي، يحمل في عينه دمعة أمته وفي شفته بسمتها... وفي قلبه آمالها وآلامها... وفي روحه قوتها ونفسيتها وعقيدتها. أدب أكرم زعيتر صوفي بحت، انه لم يمدح للزلفى ولا نثر الورد ليستقطرها تبراً ولا اثنى ليعتصر الجيوب.

           نظير زيتون

******************

الأستاذ أكرم زعيتر... غني عن التعريف: فهو في شبابنا... يمتاز بخصال تكاد تكون وقفاً عليه، أولها الجرأة البالغة بين يدي الحق، وثانيها ملكة الخطابة التي يجمع فيها الفصاحة إلى المنطق. وثالثها: الاخلاص في القول. وإذا قلت أنه أن يمتاز بهذه ليس معنى ذلك أنها لا توجد في غيره. ولكن وجودها فيمن سواه مجتمعة يكاد يكون مستحيلاً. وإنما توجد في غيره متفرقة، فقد نجد فينا من هو خطيب ومن هو جريء مخلص، وأما أن تجد من يجمع هذا كله فمفقود... تلك هي صفات الأستاذ الوطني المخلص أكرم زعيتر.

      محمد علي الحوماني

      العرفان/شباط 1951

******************

فارس ولا كالفرسان، وشهاب ولا كالشهبان، ولحن حميس ولا كالألحان، وعبق زاك من ريح الجنان، بلى، ويأخذك فيه أدب عبقري باذخ، وخلق عبهري شامخ، وزئير حجدري صارخ، ولواء يعربي راسخ، إلى صليل عنيد نذير، وإيمان سديد بشير، وكتاب رشيد جهير، تلألأت صفحاته بجراح فلسطين، وتضمخت كلماته بأنفاس المجاهدين. وزكت آياته بالحق العربي المبين. وبالبعث القومي انشودة الملهمين. فكان لنا منه ذلك الزعيتر أكرم.

مزمار العروبة الأنغم وداعيتها للبعث الأعظم وبشرها بيومها الأشم الأشم الأوسم.

ما ذكرت موقف الخطيب والسياسي الروماني شيشرون أمام قرطاجاً عاصمة فينيقيا الافريقية ألا تبادر إلى ذهني موقف أكرم زعيتر بينهما تشابه في الصلابة والتحذير من الأخطار وتقارب في الدعوة إلى الاستفسار والتجانس في بث العقائد والأفكار.

ثم يقول: "وأكرم زعيتر مرهف الحس... عميق الحدس... نغوم الجرس... مصلصل الهمس... متلألئ النفس... يتراوح البيان بين أصغريه، ويلتمع الإيمان في عينيه، ويتفادى الباطل بين يديه.

           نظير زيتون

******************

إذا لم يكن لأكرم زعيتر إلا نظافة كلامه ولسانه في المعارك القلمية الأخيرة التي تطاير شررها في بلادنا لكان ذلك كافياً وافياً. أنه لم يرعف قلمه بدم الضغينة الأسود بل كان وما زال قلم أكرم زعيتر مشرط النطاسي الماهر الذي تداوى به الكثيرون من اللذين تقبل نفوسهم الأدوية النيرة. وأكرم زعيتر... لم نعرف حتى الآن أديباً مفكراً لامعاً أقرب إلى القلوب النظيفة من الغل والحقد والأنانية منه، ولم نعرف سياسياً يعرف كيف يدخل البيوت من أبوابها ليقنع خصوم العروبة كأكرم زعيتر.

          عبداللطيف الخشن

******************

"أكرم زعيتر كاتب متمكن من لغته، أسلوبه أنصع من الفضة الخالية من الزغل، وإما عروبته فأنقى...

ويتحدث عن كتاب قضية فلسطين فيقول:

"ان على كل قارئ" أن ينكب على كتاب أكرم زعيتر وأن يقرأه لأولاده حتى الصغار منهم، وعلى دولنا العربية في كل قطر أن تجعله في رأس لائحة كتب مدارسها.

سوف ترى الناشئة في كتاب أكرم زعيتر تاريخ القضية الفلسطينية بكامل خطوطها. ويقدران معنى جهود هذا الرجل المدقق... ويفهم عنه ما يريد أن يقول ونأخذ العلاج الذي وصفه لنا هذا النطاسي المجرب.

            مارون عبود

******************

"وددت لو كنت قيماً على شؤون التعليم في العالم العربي أو على الأقل لو كانت لي كلمة مسموعة في هذه الشؤون لأوجبت تدريسه في كل مدرسة عربية".

           د. جورج حنا

******************

"أكرم زعيتر مجاهد عربي مشهور... وكاتب عربي مبدع... ومفكر عربي رصين.

وأكرم زعيتر تسمعه يتحدث فتشعر بالثورة تغلف كلماته وتحس أن وراء كل عبارة دفقة من الاخلاص النبيل، وتنصت إليه وهو يخطب بأمجاد العروبة تتدفق في نبراته وإذا بالثقة من المستقبل تطل من بنات أفكاره.

             الياس قنصل

******************

"وأشهد صادقاً مخلصاً أن أكرم زعيتر قد جاء التاريخ من أبوابه... ودخل إليه في مخادعه وفضائه، وأوغل في تقصيه، حتى لم يدع خفياً منه إلا أظهره وجلاه في ضوء هادئ يفضح ولا يسطع.

وأكرم زعيتر كاتب متمكن من أداة الكاتب وفنه ومتمكن من تاريخ القضية وحقائقها... ومتمكن من صدق المؤرخ وحسن قصده".

              حسين مروة

******************

والأستاذ أكرم زعيتر هو الكاتب الفذ الذي غذى القضية الفلسطينية والقضية العربية بالكثير من ثمرات فكره وكان في جميع مواقفه المدره المنوه الذي يعرف طريقه إلى قلوب مستمعيه وقرائه.

            وجيه الجفار

******************

"أكرم زعيتر خير من كتب بدموع العينين ودم القلب وبالإيمان الراسخ برسالة يهون في سبيل تحقيقها بذل النفس"

            إميل داغر

******************

"أكرم زعيتر من كبار أدباء العرب الذين عاشوا في خضم القضية العربية فكافح وناضل بقلمه ولسانة".

        سامي الكيالي

******************

"من الأقلام ما هو أفعل من السيوف" وأكرم زعيتر واحد منها وأن كتاب أكرم زعيتر يمكنه أن يكون أحد الأرغفة في زاد الأبطال.

           سعيد عقل

******************

"أسلوب مشرق وديباجة رائعة وبيان آسر. والأستاذ أكرم خطيب مفوه يعز أمثاله في روعة الارتجال وجزالة الأسلوب وامتلاك مشاعر السامعين بسحر بيانه وقوة منطقه.

    محمود سيف الدين الإيراني

******************

كتابك بين يدي ريحانة أشمها... وحورية من حور الجنة الثمها وأضمها... وبعض البيان عطر وبعضه سحر.

والكتابة منك وإليك نعمة للنفس ونعمة للقلب ونعمة الفكر، وما عند دوح البحيرة في جنيف ما يسكر كهذا الرحيق العربي المعبق بطيوب سعدي والخيام.

        بدوي الجبل

******************

"الأخ الأستاذ المجاهد أكرم زعيتر رجل الحزم والعزم والعقيدة والمعرفة، وهو من أفذاذ المثقفين الذين يؤمنون بوحدة العروبة وقضيتها".

         علال الفاسي

******************

"وأعلم يا أكرم أنك من قلبي في المكان العالي وأشكر الله أنني كنت أول من اكتشفك ونوه بفضلك وأشكره إن صحت فراستي فيك.

ولولا أني اخشى أن اكلف الله شططاً لقلت أكثر الله من أمثالك فبمثلك تعتز الأمم وتفتخر".

      خليل السكاكيني

******************

يشهد الله يا أكرم أنني لأغبط نفسي على شرف صداقتك. أنت كنز من المروءات. ومن تجاوز هذا الكنز. فما جنى على الكنز ولا على قلائده وفرائده بل جنى على نفسه.

وبعد... فثناؤك على بياني وهو ضيف على بيانك وإحسان نزيل على احسانك. فثناء الشمس على نجيمه تعيرها النور ثم تدللها فتبعث بها الغرور.

انت لست صديقاً ولست أخاً ولست موجهاً فحسب بل أن هذه كلها مجتمعة في إطار رفيع من الخلق العالي ومن القومية المؤمنة ومن السجايا التي يعز نظيرها في دنيا العرب. وشهد الله أنني أرى بشرف إخائك أثمن ما حصلت عليه في حياتي.

        بدوي الجبل

******************

"أكرم زعيتر الكاتب الكبير الذي يكتب بروحه ويخطب الناس بروحه والذي نحبه بأرواحنا وقلوبنا ونرى فيه المثل الأعلى للمكافح الذي يرى الحياة جهاداً وبذلاً وإخلاصاً ونبلاً.

         أنور العطار

******************

أكرم زعيتر أستاذنا الجليل ورائد الجيل أديب حجة وعالم ثبت.

      عزيز باشا أباظة

******************

إلى أمير الكلمة البليغ، الفصيح ذي السابقة عليّ في كتابٍ سبق...

       نصري سلهب

******************

أكرم زعيتر سيدي وأستاذ وأخي وصديقي

      ظافر القاسمي

******************

الأستاذ الكبير أكرم زعيتر أديب الوزراء ووزير الأدباء

      هلال التاجي

******************

أيقنت وأنا أستهل قراء رسالتك أن الكلمة ما تزال في أمتي بخير وبالعافية ترتع. وراحت الرسالة تتعاظم بين يدي وحتى غدت قطعة أدبية تسكر.

وإذا كانت الكلمة الطيبة صدقة – والقول للنبي الكريم – فكم إحتوت كلمتك من صدقات. انها مرج زنابق بيض يفوح منه عطر المحبة. سأحتفظ بها بين النفائس والذخائر – وما أقلها عندي وما أثمنها لأعود إليها، كلما إدلهم الخطب، وعنف البشر. عودتي إلى الينبوع، أروى منه نفسي العطشى إلى الكلمة الطيبة".

     نصري سلهب

******************

قال الشهيد الكبير صالح مسعود أبويصير مقدماً كتابه جهاد شعب فلسطين: إلى السيد الجليل الذي استفدت كثيراً من علمه وأدبه وتتبعت طويلاً شريط جهاده ومراحل نضاله... أقدم قضية شعب بطل كان أحد أفراده ومعلماً من جهاده.

إلى "ابن عميد" هذا العصر وصاحبه  سفير الأدب والفكر والنضال... الأستاذ الكبير... أكرم زعيتر... آية تقدير ورمز إعزاز.

           د. أسامة عانوتي

     الأستاذ في الجامعة اللبنانية

                                               ******************

إن أكرم زعيتر يحتل في تاريخ العرب المعاصر قمة من قمم الكفاح، وعقلاً من ألمع العقول التي كانت تستشف المستقبل العاصف من خلال الواقع المتناقض، وان كانت محصلة التاريخ العربي الحديث تضعه في المراحل المظلمة من سيرة العرب الطويلة، فإن أكرم زعيتر كان من النجوم الثاقبة في أعماق هذا الليل البهيم، وغداً عندما تقرأ صفحات هذه المرحلة الفكرية سيبرز قلم أكرم زعيتر ولسانه الفارس من أقدر الفرسان وأمهرهم.

          حسن التل

     صاحب مجلة اللواء

                          ******************

أكتب اليوم إليك في إيجاز أوفى من كل أطناب. يكفي أن أعترف بعجزي عن إيفاء ذكرياتك حقها من الثناء، ووفائك لصديق حياتك حقه من الإطراء، وقد كنت في غرور قلمي أحسب نفسي من البلغاء. يكفي أن أقول أني كنت أجهل الجهال بأفضال الشهيد (كامل مروة) فأصبحت بها الآن، أعلم العلماء، ودعوت لأخي أكرم الذي علمني بالقلم أن يجزيه الله عني خير الجزاء ويمتعه بالصحة والهناء، وطول البقاء.

      محمد صلاح الدين

                           ******************

 

أكرم زعيتر: فتى فلسطين... أسدها الزائر... وموجها الهادر... وبركانها الثائر.

       الشاعر القروي

                                                ******************

ذكرى كتب أكرم زعيتر تحتل في قلبي مقاماً رفيعاً وترافق مجرى حياتي كلها في أشد مراحلها إضطراباً وخطراً، ولقد تمر يد الدهر على ذاكرتي فتمحو منها ما تمحو وتطمس فيها ما تطمس، ولكنها لن تستطيع أبداً أن تذهب بما تركه فيها خط أكرم من نقش عميق ثابت – هذا الخط الحبيب الذي تمثلت لي فيه معاني الوفاء والوطن والأخوة طيلة أربعة أعوام.

    كامل مـروة

                       ******************

من رسالة لعادل الصلح:

سألت أخي كاظم:

من الأصدقاء من يكون المجد المخلص

ومنهم من يكون الوفي المنجد

ومنهم من يكون المحدث البليغ والأديب العالم

ومنهم من يكون الشهم الأبي

ومنهم من يكون الأنيس المؤنس الطيب الذي لا ترتوي من رفقته ولا تشبع من صحبته.

هلا دللتني على صديق يجمع كل هذا؟

قال: أكرم زعيتر

قلت: أحسنت... عافاك الله.

                                                ******************

من الشاعر الأديب أمير الكلمة أمين نخلة:

إلى الأخ الأحب الأعلى، فخر شباب العرب الكاتب المحقق الجليل الأستاذ أكرم زعيتر حفظه الله.

                                                ******************

لي أخ سكب المروءات إذا الداعي دعاه

أريحي اليد والفكر وللفكر نداه

ما حكاه الهندواني ولا أغنى غناه

أكرم الود تفيأنا على الجلى حماه

صاغه الخير من الخير لبابا واصطفاه

معرق الأمجاد والأنساب طابت نبعتاه

فإذا عدت غطاريف العلى فأذكر أباه

وإذا عدت أساطين النهى فأذكر أخاه

وإذا الميدان جلّى الشوط كان ابن جلاه

ضاحك ما شئت تخفي عزة الكبر أساه

عبقري القلب والعقل ترشفنا سناه

  بدوي الجبل

    مجلة المواهب، تشرين ثاني 1957

                                                ******************

أكرم زعيتر كاتب بليغ يتماوج أسلوبه بالفخافة والجزالة وخطيب جبار عرفته منابر هذه البلاد يوم زارها.

ومرثيته في نجيب الريّس قطعة من البيان الخالد وخريدة في الأدب الصافي تعز إلاّ على هذا القلم المجاهد.

   يوسف صارمي

   مجلة المواهب، تموز 1952

                                                ******************

إن فصاحة أكرم الأستاذ أكرم زعيتر وإن بلاغته وحصافته، وإن إيمانه بعروبته ووطنه لأفضل في النفوس من السحر والسكر من الخمر.

   يوسف الصارمي

                                                ******************

أكرم زعيتر خطيب الثورة ... جامع للعقيدة الصماء... وللجرأة النادرة والبلاغة الساحرة والروح الملتهبة والذكاء والعلم يجمل هذه المزايا جميعها فضيلة التضحية، انتظار الموت.

"ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

   يوسف ابراهيم يزبك

                                                ******************

أكرم زعيتر أخلص من عرفت لأمتنا العربية العظيمة، العامل في سبيل نهضتها واستعادة أمجادها... وأخي الأكبر في الوطنية

    الدكتور منوال يونس

        1957  

                                                ******************

قالت أديبة العرب ماري عجمي:

"لو أن موسيقاراً أراد أن يرسم بألحانه صورة لثورة يهلع لها قلب الظلام وتتكشف عن تجهم الغضب وعبوسة الألم وصرخة الشمم لكان في تسجيله صوت أكرم وحده أصدق الوحي وأقوى الأداء.

                                                ******************

الذين يعرفون الأستاذ أكرم زعيتر عن كثب من شباب هذا الجيل قد لا يعلمون عنه إلا أنه سفير للمملكة الأردنية الهاشمية أما أصدقاءه وعامة الجيل الذي زامله في حياته وجهاده فيعلمون فيه إلى جانب هذا ماضي الجهاد وروح الايمان القويم وجذوة البيان المشرق.

ووصف مقالاته: أنها تمثل حقيقة ما يتصف به من عمق في الايمان واخلاص في الجهاد وإبداع في البيان.

 الشيخ مصطفى السباعي

                                                ******************

أكرم زعيتر، أقول أكرم ولا أَضيف إلى هذا الاسم صفة من الصفات حتى لا أحدد أبعاد معانية المتجلية في حياته الكبيرة، حياة العلم والأخلاق والجهاد.

  الشاعر عمر أبو ريشة

                                                ******************

أكرم زعيتر: أمير المنبر وسيد الكلمة وأديب كبير   

    الشاعر القروي رشيد سليم الخوري

            ******************

From a Tyrant to a Rebel

He was resolved while still at school

Bravely to challenge British rule

The rebel Akram did not fear

Exile to Auja El Hafir.

But from all malice he was free

With Arab magnanimity

Forgiveness brought a happy end

He let the tyrant be his friend.

One day they'll see the Promised Land

Return to Nablus hand in hand

Acknowledging as just and true

The principles ot two – four – two.

By;- Lord Caradon

هذه القصيدة نظمها اللورد كارادون

(حاكم نابلس سنة 1936) بعد لقاءه

والمرحوم في الأمم المتحدة سنة 1966

حيث كانا يمثلان بلديهما

 

 

Copyright © 2006 Nasher, All Rights Reserved